موقع محمد نبينا
مرحبا بك، إذا كنت تقرأ هذة الرسالة فهذا يعني أنك غير مسجل فى موقعنا. يرجى اتخاذ ثانية، وفي خطوات بسيطة سوف تكون قادر على التمتع بجميع ميزات الموقع

سجل الآن

بالضغط على زر التسجيل فى الموقع‏ فإنك تقر بموافقتك على سياسة الموقع، وأنك قد قرأتها ‏بالكامل ويسمح للمشرفين و الإدارة التعامل معك حسب السياسة, بما في ذلك ‏استخدام ملفات تعريف الارتباط‏ (الكوكيز)
الإعلانات الإدارية
يمكنكم متابعة صفحتنا على Facebook من هنا
يمكنكم متابعة صفحتنا على Twitter من هنا
يمكنكم الأشتراك فى قناتنا على Youtube من هنا
شبكة محمد نبينا الإسلامية تهنئكم بحلول عيد الفطر المبارك وكل عام وانتم بخير

السيرة النبوية (ابن هشام) [ شعر أبي طالب في مدح النفر الذين نقضوا الصحيفة ]

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

avatar
محمد محمد محمود
المشرف العام
المشرف العام
الجنس : ذكر
عدد المشاركات : 1633
معدل نقاط النشاط : 22534
عدد التقيمات : 42
العمر : 53
البلد/الدولة : جمهورية مصر العربية
العمل/الترفهية : طالب
تاريخ الأنضمام فى الموقع : 23/06/2016
https://www.facebook.com/bbbmmmnnn444@gmail.com

مُساهمةمحمد محمد محمود في السبت 09 يونيو 2018, 6:14 pm

شعر أبي طالب في مدح النفر الذين نقضوا الصحيفة 

قال ابن إسحاق : فلما مزقت الصحيفة وبطل ما فيها . قال أبو طالب ، فيما كان من أمر أولئك النفر الذين قاموا في نقضها يمدحهم : 



ue]ص: 378 ] 
ألا هل أتى بحرينا صنع ربنا على نأيهم والله بالناس أرود     فيخبرهم أن الصحيفة مزقت 
وأن كل ما لم يرضه الله مفسد     تراوحها إفك وسحر مجمع 
ولم يلف سحر آخر الدهر يصعد     تداعى لها من ليس فيها بقرقر 
فطائرها في رأسها يتردد     وكانت كفاء رقعة بأثيمة 
ليقطع منها ساعد ومقلد     ويظعن أهل المكتين فيهربوا 
فرائصهم من خشية الشر ترعد     ويترك حراث يقلب أمره 
أيتهم فيهم عند ذاك وينجد     وتصعد بين الأخشبين كتيبة 
لها حدج سهم وقوس ومرهد     فمن ينش من حضار مكة عزه 
فعزتنا في بطن مكة أتلد     نشأنا بها والناس فيها قلائل 
فلم ننفكك نزداد خيرا ونحمد ue]ص: 379 ]     ونطعم حتى يترك الناس فضلهم 
إذا جعلت أيدي المفيضين ترعد     جزى الله رهطا بالحجون تبايعوا 
على ملأ يهدي لحزم ويرشد     قعودا لدى خطم الحجون كأنهم 
مقاولة بل هم أعز وأمجد     أعان عليها كل صقر 
كأنه إذا ما مشى في رفرف الدرع أحرد     جري على جلى الخطوب كأنه 
شهاب بكفي قابس يتوقد     من الأكرمين من لؤي بن غالب 
إذا سيم خسفا وجهه يتربد     طويل النجاد خارج نصف ساقه 
على وجهه يسقى الغمام ويسعد     عظيم الرماد سيد وابن سيد 
يحض على مقرى الضيوف ويحشد     ويبني لأبناء العشيرة صالحا 
إذا نحن طفنا في البلاد ويمهد     ألظ بهذا الصلح كل مبرأ 
عظيم اللواء أمره ثم يحمد     قضوا ما قضوا في ليلهم ثم أصبحوا 
على مهل وسائر الناس رقد     هم رجعوا سهل بن بيضاء راضيا 
وسر أبو بكر بها ومحمد     متى شرك الأقوام في جل أمرنا 
وكنا قديما قبلها نتودد     وكنا قديما لا نقر ظلامة 
وندرك ما شئنا ولا نتشدد ue]ص: 380 ]     فيالقصى هل لكم في نفوسكم 
وهل لكم فيما يجيء به غد     فإني وإياكم كما قال قائل 
لديك البيان لو تكلمت أسود

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

للمشاركة انت بحاجه الى تسجيل الدخول او التسجيل

يجب ان تعرف نفسك بتسجيل الدخول او بالاشتراك معنا للمشاركة

التسجيل

انضم الينا لن يستغرق منك الا ثوانى معدودة!


أنشئ حساب جديد

تسجيل الدخول

ليس لديك عضويه ؟ بضع ثوانى فقط لتسجيل حساب


تسجيل الدخول

 
تعليمات المشاركة فى هذا القسم:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى