موقع محمد نبينا
مرحبا بك، إذا كنت تقرأ هذة الرسالة فهذا يعني أنك غير مسجل فى موقعنا. يرجى اتخاذ ثانية، وفي خطوات بسيطة سوف تكون قادر على التمتع بجميع ميزات الموقع

سجل الآن

بالضغط على زر التسجيل فى الموقع‏ فإنك تقر بموافقتك على سياسة الموقع، وأنك قد قرأتها ‏بالكامل ويسمح للمشرفين و الإدارة التعامل معك حسب السياسة, بما في ذلك ‏استخدام ملفات تعريف الارتباط‏ (الكوكيز)
الإعلانات الإدارية
يمكنكم متابعة صفحتنا على Facebook من هنا
يمكنكم متابعة صفحتنا على Twitter من هنا
يمكنكم الأشتراك فى قناتنا على Youtube من هنا

السيرة النبوية السيرة النبوية (ابن هشام - ما أنزله تعالى ردا على قول ابن أبي أمية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

avatar
محمد محمد محمود
المشرف العام
المشرف العام
الجنس : ذكر
عدد المشاركات : 1617
معدل نقاط النشاط : 22345
عدد التقيمات : 42
العمر : 53
البلد/الدولة : جمهورية مصر العربية
العمل/الترفهية : طالب
تاريخ الأنضمام فى الموقع : 23/06/2016
https://www.facebook.com/bbbmmmnnn444@gmail.com

مُساهمةمحمد محمد محمود في الإثنين 29 يناير 2018, 6:20 pm

مسألة: الجزء الأولالتحليل الموضوعي
80]ما أنزله تعالى ردا على قول ابن أبي أمية 

وأنزل الله عليه فيما قال عبد الله بن أبي أمية وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا أو تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الأنهار خلالها تفجيرا أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا أو تأتي بالله والملائكة قبيلا أو يكون لك بيت من زخرف أو ترقى في السماء ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه قل سبحان ربي هل كنت إلا بشرا رسولا 

قال ابن هشام : الينبوع : ما نبع من الماء من الأرض وغيرها ، وجمعه ue]ص: 310 ] ينابيع . قال ابن هرمة ، واسمه إبراهيم بن علي الفهري. : 


وإذا هرقت بكل دار عبرة نزف الشئون ودمعك الينبوع
وهذا البيت في قصيدة له . 

والكسف : القطع من العذاب ، وواحدته : كسفة ، مثل سدرة وسدر . وهي أيضا : واحدة الكسف . والقبيل : يكون مقابلة ومعاينة ، وهو كقوله تعالى : أو يأتيهم العذاب قبلا أي عيانا 

وأنشدني أبو عبيدة لأعشى بني قيس بن ثعلبة 




أصالحكم حتى تبوءوا بمثلها     كصرخة حبلى يسرتها قبيلها 
يعني القابلة ، لأنها تقابلها وتقبل ولدها . وهذا البيت في قصيدة له . 

ويقال : القبيل : جمعه قبل ، وهي الجماعات ، وفي كتاب الله تعالى : وحشرنا عليهم كل شيء قبلا فقبل : جمع قبيل ، مثل سبل : جمع سبيل ، وسرر : جمع سرير ، وقمص : جمع قميص . 

والقبيل ( أيضا ) : في مثل من الأمثال ، وهو قولهم : ما يعرف قبيلا من دبير : أي لا يعرف ما أقبل مما أدبر ؛ قال الكميت بن زيد 




تفرقت الأمور بوجهتيهم     فما عرفوا الدبير من القبيل 
وهذا البيت في قصيدة له ، 

ويقال : إنما أريد بهذا ( القبيل ) : الفتل ، فما فتل إلى الذراع فهو القبيل ، وما فتل إلى أطراف الأصابع فهو الدبير ، وهو من الإقبال والإدبار الذي ذكرت . 

ويقال : فتل المغزل . فإذا فتل ( المغزل ) إلى الركبة ue]ص: 311 ] فهو القبيل ، وإذا فتل إلى الورك فهو الدبير . والقبيل ( أيضا ) : قوم الرجل . والزخرف : الذهب . والمزخرف : المزين بالذهب . قال العجاج 




من طلل أمسى تخال المصحفا     رسومه والمذهب المزخرفا 
وهذان البيتان في أرجوزة له ، ويقال أيضا لكل مزين : . مزخرف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

للمشاركة انت بحاجه الى تسجيل الدخول او التسجيل

يجب ان تعرف نفسك بتسجيل الدخول او بالاشتراك معنا للمشاركة

التسجيل

انضم الينا لن يستغرق منك الا ثوانى معدودة!


أنشئ حساب جديد

تسجيل الدخول

ليس لديك عضويه ؟ بضع ثوانى فقط لتسجيل حساب


تسجيل الدخول

 
تعليمات المشاركة فى هذا القسم:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى