موقع محمد نبينا
مرحبا بك، إذا كنت تقرأ هذة الرسالة فهذا يعني أنك غير مسجل فى موقعنا. يرجى اتخاذ ثانية، وفي خطوات بسيطة سوف تكون قادر على التمتع بجميع ميزات الموقع

سجل الآن

بالضغط على زر التسجيل فى الموقع‏ فإنك تقر بموافقتك على سياسة الموقع، وأنك قد قرأتها ‏بالكامل ويسمح للمشرفين و الإدارة التعامل معك حسب السياسة, بما في ذلك ‏استخدام ملفات تعريف الارتباط‏ (الكوكيز)
الإعلانات
يمكنكم متابعة صفحتنا على Facebook من هنا
يمكنكم متابعة صفحتنا على Twitter من هنا
يمكنكم الأشتراك فى قناتنا على Youtube من هنا
مطلوب مشرفين ومراقبين للعمل فى الموقع
أعزائنا الزوار يسعدنا أت نقدم هذه المسابقة. أيها الزائر هل حلمت أن تترقى مباشرة إلى مشرف في أحد المنتديات هنا سنحقق حلمك إذا أردت المشاركة ليس عليك إلا التسجيل وأول 20مسجل يستحولون إلى مشرفين من دون أي عناء هيا سجلوا وشاركوا !
إذا أردتم التسجيل فما عليكم إل الضغط على تسجيل في الأعلى سجلوا وشاركونا! التسجيل

مختصر كتاب التوحيد..قال تعالى ﴿ ولقد بعثنا في كل أمةٍ رسولاً أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت ﴾

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

avatar
محمد محمد محمود
المشرف العام
المشرف العام
الجنس : ذكر
البرج الشخصى : الجدي
عدد المشاركات : 1497
معدل نقاط النشاط : 11723
عدد التقيمات : 41
العمر : 52
البلد/الدولة : جمهورية مصر العربية
العمل/الترفهية : طالب
تاريخ الأنضمام فى الموقع : 23/06/2016
https://www.facebook.com/bbbmmmnnn444@gmail.com

مُساهمةمحمد محمد محمود في الإثنين 12 يونيو 2017, 6:02 pm

حديث شريفشرح كتاب التوحيد للهيميد
قال تعالى ﴿ ولقد بعثنا في كل أمةٍ رسولاً أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت ﴾
----------------
﴿ بعثنا ﴾ أرسلنا . ﴿ أمة ﴾ طائفة من الناس ، وتطلق الأمة في القرآن على أربعة معان : 1. الطائفة : كما في هذه الآية . 2. الإمام : كقوله تعالى ﴿ إن إبراهيم كان أمة قانتاً لله ﴾ . 3. الملّة : ومنه قوله تعالى ﴿ إنا وجدنا آباءنا على أمة ﴾ . 4. الزمن : ومنه قوله تعالى ﴿ وادكر بعد أمة ﴾ . ﴿ رسولاً ﴾ : هو من أوحي إليه بشرع وأمر بتبليغه ، ورسول هنا نكره تعم جميع الرسل . ﴿ أن اعبدوا الله ﴾ : أي تذللوا له بالعبادة . ﴿ اجتنبوا ﴾ : أي ابتعدوا عنه . ﴿ الطاغوت ﴾ : الطاغوت مشتق من الطغيان ، وهو مجاوزة الحد ، كما في قوله تعالى : ﴿ إنا لما طغى الماء حملناكم في الجارية ﴾ ، أي تجاوز حده ، . وأجمع ما قيل في تعريفه ، ما قاله ابن القيم : وهو أن الطاغوت : ( ما تجاوز به العبد حده من معبود أو متبوع أو مطاع ) .أ.ﻫ. ومراده رحمه الله أن من كان راضياً بذلك ، أو يقال طاغوت باعتبار عابده وتابعه ومطيعه ، لأنه تجاوز به حده ، حيث نزّله فوق منزلته التي جعلها الله له . فالمتبوع مثل : الكهان ، السحرة ، علماء السوء . والمعبود مثل : الأصنام . والمطاع مثل : الأمراء الخارجين عن طاعة الله ، فإذا اتخذوهم أرباباً يحل ما حرم الله من أجل تحليلهم له ، ويحرم ما أحل الله من أجل تحريمهم له ، فهؤلاء طواغيت .
أضف للمفضلة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

للمشاركة انت بحاجه الى تسجيل الدخول او التسجيل

يجب ان تعرف نفسك بتسجيل الدخول او بالاشتراك معنا للمشاركة

التسجيل

انضم الينا لن يستغرق منك الا ثوانى معدودة!


أنشئ حساب جديد

تسجيل الدخول

ليس لديك عضويه ؟ بضع ثوانى فقط لتسجيل حساب


تسجيل الدخول

 
تعليمات المشاركة فى هذا القسم:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى