موقع محمد نبينا
مرحبا بك، إذا كنت تقرأ هذة الرسالة فهذا يعني أنك غير مسجل فى موقعنا. يرجى اتخاذ ثانية، وفي خطوات بسيطة سوف تكون قادر على التمتع بجميع ميزات الموقع

سجل الآن

بالضغط على زر التسجيل فى الموقع‏ فإنك تقر بموافقتك على سياسة الموقع، وأنك قد قرأتها ‏بالكامل ويسمح للمشرفين و الإدارة التعامل معك حسب السياسة, بما في ذلك ‏استخدام ملفات تعريف الارتباط‏ (الكوكيز)
الإعلانات
يمكنكم متابعة صفحتنا على Facebook من هنا
يمكنكم متابعة صفحتنا على Twitter من هنا
يمكنكم الأشتراك فى قناتنا على Youtube من هنا
مطلوب مشرفين ومراقبين للعمل فى الموقع
أعزائنا الزوار يسعدنا أت نقدم هذه المسابقة. أيها الزائر هل حلمت أن تترقى مباشرة إلى مشرف في أحد المنتديات هنا سنحقق حلمك إذا أردت المشاركة ليس عليك إلا التسجيل وأول 20مسجل يستحولون إلى مشرفين من دون أي عناء هيا سجلوا وشاركوا !
إذا أردتم التسجيل فما عليكم إل الضغط على تسجيل في الأعلى سجلوا وشاركونا! التسجيل

السيرة النبوية السيرة النبوية (ابن هشام) أمر عامر بن ظرب بن عمرو بن عياذ بن يشكر بن عدوان [ قضاؤه في خنثى ومشورة جاريته سخيلة ]

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

avatar
محمد محمد محمود
المشرف العام
المشرف العام
الجنس : ذكر
البرج الشخصى : الجدي
عدد المشاركات : 1411
معدل نقاط النشاط : 11386
عدد التقيمات : 41
العمر : 52
البلد/الدولة : جمهورية مصر العربية
العمل/الترفهية : طالب
تاريخ الأنضمام فى الموقع : 23/06/2016
https://www.facebook.com/bbbmmmnnn444@gmail.com

مُساهمةمحمد محمد محمود في الجمعة 28 أبريل 2017, 10:16 pm

سألة: الجزء الأولالتحليل الموضوعي
أمر عامر بن ظرب بن عمرو بن عياذ بن يشكر بن عدوان 

في خنثى ومشورة جاريته [color=black]سخيلة 

قال ابن إسحاق : وقوله حكم يقضي ، يعني عامر بن ظرب بن عمرو بن عياذ بن يشكر بن عدوان العدواني . وكانت العرب لا يكون بينها نائرة ولا عضلة في قضاء إلا أسندوا ذلك إليه ثم رضوا بما قضى فيه . فاختصم إليه في بعض ما كانوا يختلفون فيه ، في رجل خنثى ، له ما للرجل وله ما للمرأة ، فقالوا : أتجعله رجلا أو امرأة ؟ ولم يأتوه بأمر كان أعضل منه . فقال : حتى أنظر في أمركم ، فوالله ما نزل بي مثل هذه منكم يا معشر العرب فاستأخروا عنه . فبات ليلته ساهرا ، يقلب أمره ، وينظر في شأنه ، لا يتوجه له منه وجه . وكانت له جارية يقال لها سخيلة ترعى عليه غنمه ، وكان يعاتبها إذا سرحت فيقول : صبحت والله ue]ص: 123 ] يا سخيل وإذا أراحت عليه قال : مسيت والله يا سخيل وذلك أنها كانت تؤخر السرح حتى يسبقها بعض الناس ، وتؤخر الإراحة حتى يسبقها بعض . فلما رأت سهره وقلة قراره على فراشه قالت : ما لك لا أبا لك ما عراك في ليلتك هذه ؟ قال : ويلك دعيني ، أمر ليس من شأنك ، ثم عادت له بمثل قولها . فقال في نفسه : عسى أن تأتي مما أنا فيه بفرج ؛ فقال : ويحك اختصم إلي في ميراث خنثى ، أأجعله رجلا أو امرأة ؟ فوالله ما أدري ما أصنع ، وما يتوجه لي فيه وجه . قال : فقالت : سبحان الله لا أبا لك أتبع القضاء المبال ، أقعده ، فإن بال من حيث يبول الرجل فهو رجل ، وإن بال من حيث تبول المرأة ، فهي امرأة . قال : مسي سخيل بعدها أو صبحي ، فرجتها والله . ثم خرج على الناس حين أصبح ، فقضى بالذي أشارت عليه به .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

للمشاركة انت بحاجه الى تسجيل الدخول او التسجيل

يجب ان تعرف نفسك بتسجيل الدخول او بالاشتراك معنا للمشاركة

التسجيل

انضم الينا لن يستغرق منك الا ثوانى معدودة!


أنشئ حساب جديد

تسجيل الدخول

ليس لديك عضويه ؟ بضع ثوانى فقط لتسجيل حساب


تسجيل الدخول

 
تعليمات المشاركة فى هذا القسم:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى